قصة حب نهايته حزينة

قصة حب نهايته حزينة

     شاب الذي أبك الجميع بعد سماع قصته.
    ضاعت حياتي بسبب فتاة

    انا آسم حسن ابلغ من عمري 30 سنه اعمل موظف في إحدى شركات خاصة للسيارات، قصتي بدأت مع علاقتي بعمر صديق أيام الدراسة، حين جمعتنا الدراسة كنا لا نفارق بعضنا في المعهد وحتى خارج اسوار المدرسة وكنت دائما ارافقه الى المنزل لقضاء الوقت معه في المطالعة او في تهئة العروض المدرسية، وكانت اخت صديقي في سن 16 واسمها أسماء وكما دخلت الى بيتهما اجدها تنظر الي بنظرة ليس عادية لكن انا نظرا لقليل الكلام دائما انحنى رأسي امام عائلة صديقي المكونة من اب وأم وأخت تم أخوين .
    ومع مرور سنتين على صداقتنا اصبح الترحيب بي في منزل صديقي  كمثل ابنهم (عمر) .
    لكن المفاجئة ستأتي يوما عندما أخدت (أسماء) رقم هاتفي من جوال أخيها وبدأت بالدردشة مع بأسلوب  فيه كثير من الإحترام والإهتمام بخطواتي اينما ذهبت، والمشكل اتتني بإسم مستعار (ف.ز) وانها لم تعرفي قط وإنما تبحت عن شريك حياتها ومن هنا كنت دائما في حوار معها واصر دوما على لقائها و حتى وصل ذالك اليوم وفاجئتني انها (اسماء) وعبرت عن إعجابها كثيرا بأسلوبى في التعامل مع امها وابيها وأخيها  ووعدتني انها ستحتفظ بالسر بيننا.
    كنا دائما في التواصل معها بالرسائل النصية والمكالمات ليلا ونهارا وانا من يتحمل عبئ مصاريف الشحن (التعبيئات) وزاد الامور اكثر من هذا ليصل بي الحال مد لها يد العون كلما احتاجت الى شراء ملابس او أحذية او الهواتف او ما شبه ذالك وكنت ذالك الوقت انتهيت من دراسة وافترقت مع (عمر)، في يوم من الايام كنا نتحذث مع بعضنا البغض حتى اكتشف امرنا امام (عمر) فإذا به اتصل بي وقال  هل تريد من أختي الزواج او مجرد قضاء حاجات فقط.
    كنت ذالك الوقت خائفا وقلت له انا لا أحب أختم أعتبرها مثل أختي وأنا مجرد عاطل ليس لدي منزل ولا درهم في الجيب.


    حكى لأخته ما جرى بيننا وغضبت (أسماء) ومعها امها وبقي الحال على ذالك حتى وصل يوم زفاف (عمر) وكنت من الحاظرين وأخدث امها قليل من الحناء وقالت لي مد لي يدك ولما فعلت وضعت قليل في يدي على اساس عادة عندهم.
    ومرت أقل من شهر حتى تغيرت وأصبحت متعصب ولا ارى النوم ليلا ونهارا ولا أحب ان اسمع لأحد، وأخذني أخي الى ما يسمى "الفقيه" لنرى ما السبب وقال لي الشيخ انني مصاب بالسحر الملعون المغروس في الحناء.
    وتذكرت تلك اللقطة ويطير لي الشك الى ام اسماء،
    وطبع امرني الشيخ بفعل بعض الافعال وقمت بها لكن دون جدى وبقيت هكذا متعصب وحداني ومتشائم من الذنيا وأينما ذهبت وابحث عن رزق اسد به حاجتي واذا به وجدث مشاكيل وهددت نفسى بالآنتقام اكثر من مرى لكن لا استطيع.
    وفي الأخير اتى شاب من رتبة جندي وطلبها للزواج بالفعل وافقط بدون ترد  .
    انا الان ما زلت أ اعاني حتى كتابت هذه السطور رغم حصولى على عمل مريح لكن دائما تأتينى رعشة الخوف من اسم بنت ولا افكر ابدا في الزواج  ولا جمع النقود .
    حياتي معلقة لا اعرف اين اقصد وما أفعل فأسرتى لن اتحمل نفسيا قضاء لهم كل ما يحتاجونه.
    وفي الأخير نصيحة لأي شاب ان يتفاذى مثل هذه المواقف وان ينتبه لما يفعلونه الناس من اجل الإنتقام .
    #منقول.
    👈إقرأ أيضا  مجموعات واتساب للدردشة 
    jadid 24
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع jadid24 .

    إرسال تعليق